رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

75

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

المتردّد : الذي تردّد بعض خلقه على بعض ، فهو مجتمع . قيل : المطهّم : هو البارع الجمال التامّ ، كلّ شيء منه [ على ] حدته . وقيل : هو السمين الفاحش السمن . وقيل : المنتفخ الوجه الذي فيه جهامة من السمن . وقيل : النحيف الجسم الرقيقة . وقيل : الطهمة والطخمة في اللون لون تجاوز حمرته إلى السواد ، ووجه مطهّم إذا كان كذلك . المكلثم : المستدير الوجه . وقال شمر : القصير الحنك ، الداني الجبهة ، المستدير الوجه ، ولا يكون إلّامع كثرة اللحم ، أراد منه أنّه كان أسيلًا مسنون الخدّين . مُشرب : اشرب بياضه حمرة . الدعجة : شدّة سواد العينين . جليل المشاش : عظيم رؤوس العظام كالركبتين والمرفقين والمنكبين . الكتد : الكاهل . الشثن : الغليظ ، وقد شثن وشثن وشنث وهو مدح في الرجال ؛ لأنّه أشدّ لقبضهم ، وأصبر لهم على المراس . تقلّع : ارتفع قدمه عن الأرض ارتفاعةً كأنّما ينقلع عنها ، وهو نفي للاختيال في المشي . « 1 » انتهى ما أردنا نقله من الفائق . وفي النهاية : « في صفته : مشرب حمرةً . الإشراب : خلط لون بلون كأنّ أحد اللونين سُقي اللون الآخر . يقال : بياض مشرب حمرة بالتخفيف ، فإذا شدّد كان للتكثير والمبالغة » . « 2 » أقول : التشديد غير مناسب في الحديث ؛ لأنّ كثرة اختلاط بياض الوجه بالحمرة ممّا لا يستحسن ، ثمّ إنّ مقتضى رسم الخطّ في مشرب حمرة حيث وقع خبرَ كان أن يكون تركيباً إضافيّاً . وفي كتاب عمدة الحافظ وعدّة اللاقط لابن مالك الطائي صاحب الألفيّة : « زيد طيب حسبٍ ، وأبيض وجهٍ » « 3 » . وفي النهاية أيضاً في الدال والعين المهملتين في صفته صلى الله عليه وآله : « في عينيه دعج . الدعج والدعجة : السواد في العين وغيرها . وقيل : الدعجة : شدّة سواد العين في شدّة بياضها » . « 4 »

--> ( 1 ) . الفائق في غريب الحديث ، ج 3 ، ص 252 . ( 2 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 452 ( شرب ) . ( 3 ) . لم نعثر عليه . ( 4 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 119 ( دعج ) .